وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن حامد قاسمي، رئيس الجمعية العلمية لطب العيون في إيران، قال يوم الأربعاء، خلال المؤتمر الخامس والثلاثين للجمعية، الذي عُقد في مركز رازي للمؤتمرات، إن أطباء العيون والأساتذة المتخصصين من مختلف أنحاء البلاد يشاركون في المؤتمر لمناقشة أحدث الإنجازات العالمية في طب العيون.
وأضاف قاسمي أن إيران لا تحتاج إلى إرسال المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج من أمراض العيون، مشيراً إلى أن البلاد تُعد من بين الدول الخمس الأولى عالمياً في زراعة الخلايا الجذعية للعين.
وأوضح أن المرضى الذين يعانون من حروق كيميائية أو حرارية في العين ويحتاجون إلى زراعة القرنية، يتعين عليهم الخضوع أولاً لزراعة الخلايا الجذعية، لافتاً إلى أن تكاليف هذا العلاج تُغطى بالكامل من قبل الحكومة، وأن نسبة نجاحه تتجاوز 85 بالمئة.
ورداً على سؤال بشأن طول فترات الانتظار لإجراء العمليات في المستشفيات الحكومية، قال رئيس الجمعية العلمية لطب العيون في إيران إن مواعيد العمليات في هذا المجال تُحدد وفقاً للاحتياجات اليومية.
من جانبه، قال محمد مهدي مطهري، اختصاصي طب العيون وجراحة الشبكية والأمين العلمي للمؤتمر، إن نحو ألفي شخص سجلوا للمشاركة في المؤتمر، بما يمثل 75 بالمئة من أعضاء الجمعية.
وأضاف أن برنامج المؤتمر، الذي يستمر أربعة أيام، يتضمن أكثر من 400 بحث ومحاضرة وبرنامج تدريبي، موضحاً أن الهدف يتمثل في تعزيز التدريب المستمر وتعريف الأطباء بأحدث أساليب علاج أمراض العيون.
وأشار مطهري إلى أن طب العيون في إيران يواكب باستمرار التطورات الحديثة ويُعد من التخصصات الطبية الفاعلة في البلاد.
وحذر من أن تزايد معدلات السمنة وانتشار مرض السكري يشكلان تهديداً لصحة البصر، مؤكداً أن اعتلال الشبكية الناجم عن السكري من المشكلات الشائعة، كما أن العمل المتواصل أمام شاشات الحاسوب قد يؤدي إلى جفاف العين.
وأوضح أن جفاف العين قد يتسبب في الحرقة والألم وخدوش القرنية، وقد يؤدي في نهاية المطاف إلى ضعف البصر.
انتهى/

تعليقك